في أغسطس/آب 2026، شهد السودان تدهوراً مستمراً في الأوضاع الأمنية والإنسانية وحقوق الإنسان، مع تصاعد القصف الجوي وهجمات الطائرات المسيرة والاشتباكات المسلحة. كما استمرت عمليات القتل واستهداف المدنيين والاعتقالات والاحتجازات التعسفية. وتركزت أبرز الأحداث في ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين ونزوح أعداد كبيرة من السكان.
تفاقم الوضع الإنساني نتيجة لتراجع الخدمات الصحية، وإغلاق المرافق الطبية، ونقص الأدوية والوقود والكهرباء والمياه. وانتشرت أمراض الكوليرا والملاريا وغيرها. كما أدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتعطل التجارة والمساعدات إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي، في حين زادت الأمطار والفيضانات من معاناة النازحين في عدة مناطق.