06 Nov
06Nov

شهد السودان خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول 2025 تصعيداً حاداً في الصراع، لا سيما في دارفور (الفاشر) والنيل الأبيض والقضارف والخرطوم. وتعرض المدنيون لانتهاكات جسيمة، شملت عمليات قتل خارج نطاق القضاء، واعتقالات تعسفية، واختفاء قسري، وعنفاً جنسياً ضد النساء والفتيات، ونهباً، مع استهداف المستشفيات والمدارس والبنية التحتية الحيوية. واستخدمت قوات الدعم السريع الغازات الكيميائية في بعض مناطق دارفور، وفقاً لتصريحات المسؤول الإعلامي لحاكم ولاية دارفور، مما أدى إلى إصابة المدنيين بتشنجات وقيء.

أسفرت هجمات الطائرات المسيّرة عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين وتشريد آلاف السكان. وتم توثيق حالات عديدة من الاختفاء القسري والاعتقالات، استهدفت أفراداً بناءً على انتماءاتهم المهنية أو نشاطهم في مجال حقوق الإنسان، بمن فيهم نشطاء وصحفيون ومعلمون ومحامون، توفي بعضهم نتيجة الإهمال الطبي.

الوضع الصحي والإنساني كارثي، مع انتشار أوبئة مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك، فضلاً عن حالات تسمم جماعي مرتبطة بالتعدين غير المنظم. وتعاني المدينة المحاصرة من نقص حاد في الغذاء والدواء، وسوء تغذية واسع النطاق بين الأطفال وكبار السن.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.